وبحسب موقع “People”، فإن الحكم خيراردو خيرمان بينيدا، المعروف في الحلبة باسم “إل بوهو” (البومة)، كان يشرف على مباراة بين المصارع خوسيه أنخيل ناجيرا، المعروف باسم “هيخو دي فيشمان”، ومصارع آخر يُدعى “ماسكارا ساغرادا”، في مدينة مينيرال دي لا ريفورما يوم 6 تشرين الأول.
وخلال المباراة، نفّذ ناجيرا حركة تُعرف باسم “بايلدرايفر”، تقوم على تثبيت رأس الخصم بين الساقين ثم إسقاطه بطريقة تدفع رأسه نحو أرضية الحلبة. ووفق التقارير، لم يتحرك بينيدا بعد تعرضه للحركة، فيما سارع الموجودون إلى طلب المساعدة الطبية، قبل إعلان وفاته.
وتُحظر هذه الحركة في عدد من اتحادات المصارعة بسبب مخاطرها المرتفعة وإمكانية تسببها بإصابات خطيرة.
وأوقفت السلطات ناجيرا للاشتباه في التسبب بالوفاة نتيجة الإهمال، قبل إطلاق سراحه بعد وقت قصير، فيما لا يزال التحقيق مستمراً. ولم تُحسم بعد جميع ملابسات الحادثة أو المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.
وأعلنت الجهة المنظمة، “El Patrón Espectáculos Lucha Libre”، أنها وفّرت مساعدة قانونية للمصارع، وأنها على تواصل مع عائلة الحكم، معربة عن أسفها للوفاة وداعية إلى عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة خلال سير التحقيق.
وعقب الحادثة، أغلقت السلطات البلدية القاعة التي استضافت المباراة، فيما أفادت تقارير بأن المكان ربما لم يكن يحمل الترخيص اللازم لإقامة الحدث.
وكان بينيدا قد أمضى عقوداً في عالم المصارعة، وسبق له أن مارسها لمدة 15 عاماً تحت اسم “إل بوهو نيغرو الثاني”، قبل أن يعمل حكماً في الحلبات.












اترك ردك