وبحسب التقرير، لم يوضح البيت الأبيض طبيعة جميع الاختصاصات الطبية التي شاركت في الفحص أو الأسباب التي استدعت هذا العدد الكبير من الأطباء، وهو ما أثار تساؤلات في الأوساط الإعلامية والسياسية حول مدى ارتباط ذلك بعمر الرئيس أو بمتطلبات المتابعة الطبية الدورية.
وكان طبيب الرئيس، شون باربابيلا، قد أكد في تقرير رسمي صدر أواخر مايو أن ترامب “يتمتع بصحة ممتازة” وأنه “لائق تماما” لأداء مهامه الرئاسية، مشيراً إلى أن الفحوص أظهرت سلامة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، إضافة إلى اجتيازه اختباراً إدراكياً بنتيجة كاملة.
وجاء الكشف عن عدد الأطباء المشاركين في الفحص في وقت تتزايد فيه الرقابة على الحالة الصحية للرئيس الأميركي مع اقترابه من عامه الثمانين، وسط مطالب متكررة بمزيد من الشفافية بشأن صحة كبار المسؤولين المنتخبين في الولايات المتحدة.
ورغم الجدل الذي أثاره الرقم، لم يشر التقرير الطبي الصادر عن البيت الأبيض إلى وجود مشكلات صحية خطيرة لدى ترامب، مؤكداً استمرار تمتعه بقدرات بدنية وذهنية تؤهله لممارسة مهامه الرئاسية.











اترك ردك