لفت مصدر سياسي إلى أن نائباً متنيّاً تُمارَس عليه ضغوط من جهة سياسية لطالما كان قريباً منها وينسّق معها في كل الملفات، وأن هذه الضغوط تصب في خانة الطلب من هذا النائب تحديد موقفه من”اتفاق الإطار”.
وتشير المصادر إلى أن النائب محرج، فهو من ناحية يريد إرضاء الجهة التي ترفض هذا الاتفاق، ومن ناحية أخرى يدرك أن رفضه الاتفاق سيؤثر على شعبيته في الداخل، وعلى مصالحه في دول الخليج. ومن هذا المنطلق، يلتزم”سعادته” الصمت حتى الساعة، رغم كل الضغوط.
وتشير المصادر إلى أن النائب محرج، فهو من ناحية يريد إرضاء الجهة التي ترفض هذا الاتفاق، ومن ناحية أخرى يدرك أن رفضه الاتفاق سيؤثر على شعبيته في الداخل، وعلى مصالحه في دول الخليج. ومن هذا المنطلق، يلتزم”سعادته” الصمت حتى الساعة، رغم كل الضغوط.











اترك ردك