وبحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان 11″، وجهت دعوات للوزراء لبحث العودة إلى القتال، في وقت اتهم فيه مسؤول إسرائيلي حركة حماس بعدم الالتزام ببنود الاتفاق ونزع السلاح.
ميدانياً، تواصل إسرائيل خروقاتها وقصفها في القطاع، متنصلةً من استحقاقات المرحلة الأولى للاتفاق، لا سيما البروتوكول الإنساني. كما تصر تل أبيب على تنفيذ بند “نزع السلاح” كشرط مسبق قبل الانتقال للمرحلة الثانية التي تتضمن انسحاباً أوسع للجيش وإعادة الإعمار.
في المقابل، تواصل حركة حماس مشاوراتها في القاهرة مع الوسطاء والممثل السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، لوضع مسارات تطبيق “خطة ترامب للسلام”، وضمان تنفيذ الشق الإنساني من المرحلة الأولى، بالتوازي مع مفاوضات المرحلة الثانية.
وعلى صعيد آخر، كشفت مصادر لوكالة “رويترز” عن توجه الإدارة الأميركية لإغلاق مركز التنسيق المدني العسكري في “كريات غات” جنوبي إسرائيل، وسط انتقادات بفشله في مراقبة وقف إطلاق النار.
وأشار دبلوماسيون إلى نية تسليم مسؤولياته لقوة الاستقرار الدولية المرتقب نشرها، وهو ما نفاه “مجلس السلام” في تدوينة رسمية عبر منصة “إكس”.











اترك ردك