وأجرى الباحثون مراجعة لنتائج 59 دراسة تتعلق بالرياضة وتأثيرها إدمان السجائر، شملت أكثر من 9000 شخص، وقاموا بتقييم تأثير كل من التمارين الرياضية الفردية وبرامج التمارين الرياضية طويلة الأمد على الإقلاع عن التدخين، وعلى شدة الرغبة بتدخين السجائر، وعلى أعراض الانسحاب بعد ترك التدخين.
وأظهرت الدراسة قدرة الأشخاص الذين واظبوا على إجراء تمارين رياضية يومية على الإقلاع عن التدخين بشكل أكثر سهولة.
وقد حذر الطبيب محمد حامد استشاري الأمراض الصدرية والجهاز التنفسي، من الاستهانة بالأضرار التراكمية الناتجة عن تدخين السجائر، مؤكدًا أن التبغ والنيكوتين يتسببان في تلف الأنسجة الرئوية، مبينًا أن أثر التدخين لا يقتصر على السرطانات الشائعة فحسب، بل يمتد ليكون المسبب الأول للسدة الرئوية المزمنة وتصلب الشرايين التاجية.
وأوضح استشاري الأمراض للصدرية، في تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز”، أن النيكوتين يُصنف كأحد أكثر المواد المسببة للإدمان الكيميائي والسلوكي، مشيرًا إلى أن النسيج الرئوي للمدخن يستغرق سنوات طويلة ليرمم نفسه، وهو ما يجعل قرار وقف التدخين ضرورة، وليس مجرد خيار ترفيهي.
وكشف محمد حامد عن الأضرار التي يُحدثها التدخين، للمدخن مبينًا أنه يسبب تجميد وتدمير الشعيرات الرئوية المسؤولة عن تنظيف الرئة من المخاط والشوائب، ما يجعلها بيئة خصبة للبكتيريا والالتهابات، كما أن غاز أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين في الدم، يقلل كفاءة وصول الأكسجين إلى المخ والأنسجة الحيوية، إلى جانب رفع لزوجة الدم وزيادة فرص التجلطات والموت المفاجئ بالسكتات الدماغية والقلبية.












اترك ردك