ويكشف تقرير نشره موقع “ذا ديلي ستار” عن أبرز عادات يمارسها الأفراد يوميًا وتؤثر سلبًا على سلامتهم الذهنية.
التصفح القهري للأخبار السلبية
أدى الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي إلى وقوع الكثيرين في فخ متابعة الأخبار المحبطة بشكل متواصل. وتتضاعف خطورة هذه العادة عند التصفح قبل النوم؛ حيث تتفاعل هذه المشاعر مع العقل الباطن مما يسبب الأرق والكوابيس، فضلًا عن الشعور بالقلق والإجهاد النفسي طوال اليوم التالي.
تجاهل المشاعر وكبتها
يلجأ بعضهم، خاصة الشباب، إلى تجنب مواجهة المشاعر المؤلمة مثل الشعور بالوحدة أو الذنب، اعتقادًا منهم أن كبتها يساعد على نسيانها. إلا أن المشاعر المكبتة تظل تسكن العقل الباطن، ما يولد حالة مستمرة من التوتر وعدم الراحة الذهنية.
فخ الإرهاق في العمل
مع تزايد المسؤوليات والرغبة في تحقيق المكاسب المهنية، يصبح من السهل الوقوع في فخ العمل المتواصل. يؤدي ذلك إلى حرمان الفرد من وقت الراحة، ويجعل العقل يربط بين العمل والمشاعر السلبية، ما يقلل من التركيز ويزيد مستويات التوتر اليومي.
إحاطة النفس بالسلبية
وتؤثر طبيعة الأشخاص المحيطين بنا بشكل مباشر على صحتنا النفسية. إن التواجد المستمر مع أفراد يتسمون بالسلبية الدائمة، أو يوجهون الانتقادات المستمرة، أو يفرضون توقعات مرهقة، يؤدي إلى استنزاف الطاقة النفسية والشعور بالإنهاك العصبي.
ويتطلب الحفاظ على الصحة النفسية التوقف عن هذه العادات، والسعي نحو الصراحة مع الذات، وضع حدود صحية للعمل، وإحاطة النفس بأشخاص داعمين يعززون الشعور بالأمان والتقدير.












اترك ردك