وبحسب التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24”، فإنَّ الرسائل القرآنية فرّقت بوضوح بين حلفاء إيران، والدول التي دعمت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب التي اندلعت في 28 شباط، كما خصّصت طهران رسائل منفصلة لشركائها في ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، وبينهم حزب الله وحركة “حماس”، خلال مشاركتهم في مراسم تأبين خامنئي.
وأوضح التقرير أن التلاوات القرآنية رسمت تمييزاً واضحاً بين حلفاء إيران، والدول التي حافظت على علاقات وثيقة مع واشنطن أو إسرائيل، والدول التي التزمت الحياد، في الوقت الذي حملت فيه إشارات إلى طبيعة العلاقات التي تأمل طهران في بنائها مستقبلاً.
وفي ما يتعلق بـ”حزب الله”، اختارت إيران تلاوة قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ…﴾، وهي آيات اعتبر التقرير أنها تحمل رسالة تدعو إلى الصمود والصبر الاستراتيجي.
أما بالنسبة إلى “حماس”، فاختارت طهران تلاوة قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾. وهنا، اعتبر التقرير أن اختيار هذه الآية يمثل تأكيداً على دور الحركة داخل “محور المقاومة”، فيما فُسّرت عبارة “قضى نحبه” على أنها تكريم بعد الوفاة لمقاتلي وقادة الحركة الذين قُتلوا، وتقديمهم بوصفهم “شهداء” لا مهزومين.










اترك ردك