وبحسب التقرير فإن الباحثين والعلماء يعتقدون الآن أنهم حددوا مصدرها، وهو نجم صغير كثيف يُسمى القزم الأبيض، يجذب مواداً من نجمه المرافق الأكبر حجماً والأقل كثافة. ويعتقد الباحثون أن هذه المواد تدور حلزونياً نحوه، مُنتجةً هذه الموجات.
وقال كوفي روز، طالب الدكتوراه في جامعة سيدني الذي قاد الاكتشاف: “للمرة الأولى، حددنا مصدر هذه الإشارات، مؤكدين أن مصدرها نجم متغير كارثي، أو نجم قزم أبيض يتراكم عليه المادة”.
وأضاف: “لطالما حيّرت الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى علماء الفلك لسنوات. لم نعثر إلا على نحو اثنتي عشرة ظاهرة، وظلت أصولها غامضة. والآن، تمكّنا من إثبات أن مصدر إحدى هذه الظواهر العابرة هو قزم أبيض يسحب بنشاط المادة من نجم مرافق”.
ونُشرت نتائج هذه الدراسة في ورقة بحثية جديدة بعنوان “انبعاثات دورية من موجات الراديو والأشعة السينية من نظام ثنائي من الأقزام البيضاء المتراكمة”، في مجلة “نيتشر أسترونومي”. (العربية)












اترك ردك