بعد اللقاء والحوار مع الحضور، أشار عربيد إلى ارتباط التصدير بالاستقرار وصدقية البلاد. من أجل تكبير صادراتنا ، منوهاً بجهود وزير الصناعة، وجمعية الصناعيين، ولجنة الاقتصاد، “الذين نعمل جنباً إلى جنب لزيادة حجم الصادرات اللبنانية، وهو مسار بدأت تظهر مؤشراته الإيجابية مؤخراً”.
وتطرق عربيد إلى النموذج الاقتصادي السويسري، و”الذي لا يقتصر نجاحه على الحياد فحسب، بل يتميز بوجود مصنع في كل بلدة وقرية. وهذا ما يمنح سويسرا واقعاً اقتصاديا متينا ويجعلها بلدا صناعيا بامتياز، وهو نموذج يسعى لبنان للاستفادة منه”.
ثم تحدث الوزير عيسى الخوري، شاكراً للأستاذ عربيد “الجهود المبذولة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الجديد”، مشددا على “أهمية التعاون والتنسيق الدائم والمستمر بين السلطة التنفيذية والمجلس لضمان اتخاذ قرارات صائبة ومدروسة، لأنه بحسب القوانين والعرف يتمتع المجلس بدور إستشاري”.
وأضاء الوزير عيسى الخوري على “المطلوب العمل عليه في لبنان من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة وعدم تضييع الوقت”.
وختم: “نحن صناعيون قبل أن نكون تجاراً و يمكن أن نكون الإثنين معاً (اشتري لبناني ليبقى القرار لبنانياً)”.










اترك ردك