يتزايد الغموض، بشأن احتمال عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن قال كبير المفاوضين الإيرانيين إن إيران لن تتفاوض في ظل التهديدات، في وقت قدم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل متباينة بشأن مسار الحرب مع إيران، مؤكداً أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الصراع.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في منشور على منصة “إكس”: “لا نقبل التفاوض تحت وطأة التهديدات”، مضيفاً أن إيران كانت تستعد “لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، لـ”فوكس نيوز” Fox News: “إن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق مع إيران رغم استمرار عدم اليقين بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات.
وذكرت شبكة “سي إن إن” ، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 نيسان، في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه لا يزال يعتزم إرسال وفده التفاوضي، بقيادة نائب الرئيس الأميركي، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات، رغم إصرار إيران على عدم المشاركة ما لم يخفف الرئيس الأميركي من مطالبه. وأضاف أنه “من غير المرجح للغاية” تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه يوم غد الأربعاء.
ومنذ اندلاع الحرب، قُتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً في إيران وأكثر من 2290 في لبنان.كما قتل 23 شخصاً في إسرائيل وأكثر من 10 في دول عربية.
وتشير الأرقام أيضاً إلى مقتل 15 جندياً إسرائيلياً في لبنان و13 من أفراد القوات الأميركية في أنحاء مختلفة من المنطقة.











اترك ردك