غوغل تبسّط واجهة كروم على أندرويد بتحديث جديد

بدأت شركة غوغل طرح تحديث جديد لمتصفح كروم 150 على أجهزة أندرويد، يتضمن إعادة تصميم للقائمة الرئيسية وإضافة زر مخصص للرجوع، في خطوة تستهدف تحسين تجربة التصفح وتسهيل الوصول إلى الأدوات الأكثر استخداماً.

ويأتي التحديث ضمن جهود الشركة لتبسيط واجهة المتصفح، مع تزايد عدد الخيارات والوظائف التي أضيفت إلى القائمة الرئيسية خلال السنوات الأخيرة.

زر رجوع مخصص

للمرة الأولى، أصبح بإمكان مستخدمي كروم على أندرويد الاستفادة من زر مخصص للرجوع داخل قائمة النقاط الثلاث، وهي ميزة كانت متاحة سابقاً في نسخة المتصفح على نظام iOS.

وفي الإصدارات السابقة، كان المستخدم يعتمد على زر الرجوع في نظام أندرويد أو على إيماءة السحب للعودة إلى الصفحة السابقة، بينما كانت القائمة تتضمن فقط زر الانتقال إلى الصفحة التالية. أما الآن، فقد أصبح زرا الرجوع والتقدم يظهران جنباً إلى جنب في أعلى القائمة، ما يوفر تنقلاً أكثر سهولة داخل الصفحات.

إعادة تنظيم القائمة

ولا يقتصر التحديث على إضافة زر الرجوع، بل يشمل إعادة هيكلة للقائمة الرئيسية، حيث أزالت غوغل خيار “معلومات الموقع” التقليدي واستبدلته بقسم جديد يحمل اسم “عناصر التحكم بالموقع”، الذي يجمع إعدادات الأذونات والخيارات الخاصة بالمواقع الإلكترونية في مكان واحد.

كما أعادت الشركة ترتيب عدد من الاختصارات، مثل الإشارات المرجعية والتنزيلات، لتسهيل الوصول إليها، إضافة إلى تغيير اسم خيار “إضافة إلى الشاشة الرئيسية” ليصبح “التثبيت وإنشاء اختصار”، بما يعكس وظيفته بصورة أوضح.

واجهة أكثر تنظيماً

وتأتي هذه التعديلات استجابة لازدحام قائمة كروم بالخيارات بعد إضافة العديد من الميزات خلال الفترة الماضية، من بينها “وضع القراءة”، الذي انضم إلى المتصفح في فبراير الماضي.

وتهدف غوغل من خلال إعادة تنظيم العناصر إلى إبراز أدوات التنقل الأساسية، ونقل بعض إعدادات إدارة المواقع إلى قسم مستقل، ما يجعل الواجهة أكثر وضوحاً وسهولة في الاستخدام.

طرح تدريجي

ورغم بدء إطلاق تحديث كروم 150، فإن غوغل تفعّل المزايا الجديدة تدريجياً عبر خوادمها، لذلك قد لا تظهر الواجهة الجديدة أو زر الرجوع مباشرة لدى جميع المستخدمين بعد تحديث التطبيق.

وتعتمد الشركة هذه الآلية لاختبار استقرار الميزات الجديدة قبل تعميمها على جميع الأجهزة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجه غوغل نحو تحسين تجربة الاستخدام من خلال تبسيط واجهة المتصفح وتنظيم وظائفه، بدلاً من التركيز فقط على إضافة مزايا جديدة، مع توقعات باستمرار إدخال تحسينات مماثلة في الإصدارات المقبلة.