وكشفت الشركة، أن النظام تجاوز مليار تنبيه منذ إطلاقه عام 2021، مؤكدة أن التوسع الجديد يشمل مناطق إضافية، من بينها بنما وغواتيمالا، بحسب ما أورد موقع “Digital Trends”.
ويعتمد النظام على شبكة واسعة من الهواتف المحمولة للمساعدة في رصد النشاط الزلزالي وإرسال التحذيرات إلى المستخدمين في المناطق المعرضة للاهتزازات.
كاشف الزلازل
وتعتمد التقنية على مستشعر التسارع الموجود في معظم الهواتف الذكية، وهو مكوّن يُستخدم عادةً لاكتشاف حركة الجهاز وتحديد اتجاه الشاشة، لكن “غوغل” تستفيد منه بطريقة مختلفة، إذ يمكنه رصد الاهتزازات التي قد تشير إلى بداية زلزال.
وبفضل جمع المعلومات من عدد كبير من الأجهزة، يستطيع النظام إصدار تنبيهات للمستخدمين الموجودين في المناطق التي قد تتأثر بالهزات، قبل وصول الموجات الزلزالية إليها في بعض الحالات، لكن ذلك لا يعني أن الإنذار يصل دائمًا قبل بدء الاهتزازات؛ فالوقت المتاح يتوقف على موقع المستخدم وشدة الزلزال وسرعة اكتشافه.
3 مستويات
ولا يرسل النظام جميع التنبيهات بالطريقة نفسها، بل يعتمد 3 مستويات تتناسب مع شدة الاهتزازات المقدّرة في المنطقة المستهدفة، الأول “كن منتبهًا”، ويشير إلى احتمال حدوث اهتزازات خفيفة، مع إبلاغ المستخدم برصد زلزال قريب.
أما التنبيه الثاني “استعد”، ويهدف إلى تنبيه المستخدم إلى اهتزازات أقوى وحثّه على الاستعداد لاتخاذ إجراءات وقائية، في حين أن التنبيه الثالث “اتخذ إجراءً”، ويظهر بملء الشاشة عند توقع اهتزازات متوسطة إلى قوية، مع إرشادات فورية تساعد المستخدم على حماية نفسه.
ومن المقرر أن يتضمن التحديث خريطة توضح النطاق الذي رُصدت فيه الاهتزازات، وتقديرًا لقوة الزلزال، إلى جانب إرشادات بشأن الإجراءات المناسبة وزر يتيح الوصول إلى مزيد من المعلومات مع ورود بيانات جديدة. ومن المتوقع وصول هذه التحسينات خلال الأشهر المقبلة، دون تحديد موعد نهائي لإطلاقها. (إرم نيوز)












اترك ردك