أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة انتقادات واسعة، بعد نشره فيديو لناشطين من “أسطول الصمود” الذي اعترضته القوات الإسرائيلية في البحر خلال توجهه إلى غزة، وهم محتجزون ومقيّدو اليدين وجاثون.
وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصرف بن غفير، وكتب عبر منصة “إكس”: “لقد تسببتَ عمداً في إلحاق الضرر بإسرائيل من خلال هذا الأداء المخزي، وهذه ليست المرة الأولى”، مضيفاً: “أنت لستَ واجهة إسرائيل“.
كما انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير اليميني المتطرف، بعد التنكيل بناشطي الأسطول، مؤكداً أنه أوعز بالإسراع في ترحيلهم.
بد
ככה אנחנו מקבלים את תומכי הטרור
Welcome to Israel 🇮🇱 pic.twitter.com/7Hf8cAg7fC
وره، وصف السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي تصرفات بن غفير بـ”المشينة”، فيما انتقدت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب بشدة معاملة إسرائيل للنشطاء المحتجزين.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في منشور على “إكس”، إنه “شعر بالصدمة” من طريقة التعامل مع أعضاء أسطول المساعدات الذين حاولوا الوصول إلى غزة.
גרמת ביודעין נזק למדינה במופע המחפיר הזה ולא בפעם הראשונה.
הורדת לטמיון מאמצים אדירים מקצועיים ומוצלחים שנעשו על ידי רבים רבים – מחיילי צה״ל ועד עובדי משרד החוץ ועוד רבים וטובים.
לא, אתה לא הפנים של ישראל. https://t.co/KOj6fhpyM7— Gideon Sa’ar | גדעון סער (@gidonsaar) May 20, 2026
في المقابل، رد بن غفير عبر “إكس”، متهماً بعض الوزراء في الحكومة بأنهم “لم يفهموا بعد كيفية التعامل مع مؤيدي الإرهاب”، على حد تعبيره.
وأضاف أنه كان يُفترض بوزير الخارجية الإسرائيلي أن يدرك أن إسرائيل “لم تعد دولة يُستهان بها”، وأن من يأتي إلى أراضيها “لدعم الإرهاب والتضامن مع حماس سيتلقى صفعة، ولن ندير الخد الأيسر“.
ورأى معلقون فلسطينيون وآخرون أن السجال بين الوزيرين لا يتجاوز حدود “تقسيم الأدوار”، فيما تبقى النتيجة، برأيهم، استمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.












اترك ردك