وتوجه” للسلطة ومَن يعنيه الأمر بالقول : مشاريع الخنق والإبتزاز السياسي والعمل مع واشنطن وتل أبيب للخلاص من طائفة بأُمّها وأبيها أمر لن يمرّ حتى لو احترق الشرق الأوسط كلّه، وخيارنا في هذه الفترة المصيرية الصمود الوجودي والتضحية الوطنية والثبات المطلق والشراكة التاريخية والقوة السيادية الشعبية”، مؤكدا ان”المقاومة بهذا المجال خيارنا الأكبر، وعنوان انتمائنا الوطني الكبير، لأن البديل معدوم، ولأنّ الفريق السياسي الذي يدير الدولة وخياراتها يريد تصفية الجنوب والضاحية والبقاع بخلفية تبعية كاملة لكواليس الاتفاق الثلاثي والملحقات الأمنية التي تضع البلد فوق شفير هاوية لا سابق له بتاريخ لبنان”.
وختم ان “الجنوب بما فيه سيبقى الجنوب بكل ما يعنيه من تضحيات وجودية وسيادية وإعجازية، وأهل الجنوب باب لبنان وأساس سيادته وعنوان وجوده وقيامه، ودون الجنوب لا دولة ولا شرعية ولا شراكة وطنية ولا سلطة تنفيذية ولا وجود للبنان”.











اترك ردك