وأوضح التقرير أن الجسم يحوّل الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى الدم، فيما يساعد هرمون الأنسولين على إدخاله إلى الخلايا لاستخدامه مصدراً للطاقة أو تخزينه.
وأشار إلى أن حساسية الجسم للأنسولين قد تنخفض خلال الليل، ما يجعل ضبط مستويات السكر أكثر صعوبة، لا سيما عند تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات قبل النوم بفترة قصيرة. كما ربطت بعض الدراسات بين الأكل في ساعات متأخرة وارتفاع سكر الدم وتراجع جودة النوم.
أطعمة ترفع السكر وأخرى تحدّ من تقلباته
بحسب التقرير، قد تتسبب الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، مثل البسكويت والآيس كريم والمشروبات الغازية، بارتفاع سريع في مستويات السكر.
في المقابل، تساعد الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز، ما يساهم في الحد من التقلبات الحادة في سكر الدم.
ولمن يشعر بالجوع قبل النوم، ينصح التقرير باختيار وجبات خفيفة وصغيرة، مثل الزبادي اليوناني مع التوت، أو شرائح التفاح مع الجبن، أو الخضراوات مع الحمص.
من الأكثر عرضة للتأثر؟
يُعدّ المصابون بالسكري أو مقدمات السكري الأكثر حاجة إلى الانتباه لتوقيت الوجبات، إذ أشارت دراسة نُشرت عام 2024 إلى وجود ارتباط بين تناول العشاء قبل النوم بأقل من 3 ساعات وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، من دون أن يثبت ذلك وجود علاقة سببية مباشرة.
وللحفاظ على مستويات مستقرة للسكر في الدم، يُنصح بتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم، والحد من المشروبات والأطعمة المحلاة، واختيار وجبات خفيفة ومتوازنة عند الحاجة.
ومع ذلك، قد تستدعي بعض الحالات الصحية أو العلاجات الدوائية تناول الطعام قبل النوم، ما يجعل استشارة الطبيب ضرورية لتحديد التوقيت والكمية المناسبين لكل حالة.











اترك ردك