وتكتسب هذه الخطوة أهمية في ضوء طبيعة المنطقة الجغرافية والظروف المناخية التي ترافق أشهر الشتاء، إذ يمكن أن يؤدي الضباب والأمطار وتراجع مدى الرؤية إلى الحد من فعالية المراقبة البصرية التقليدية، ما يدفع إلى التساؤل عما إذا كانت الكاميرات الجديدة جزءاً من ترتيبات إسرائيلية لتعزيز المراقبة خلال المرحلة المقبلة.
ولا يُستبعد أن يكون الهدف من نشر هذه الكاميرات توسيع القدرة على رصد التحركات على مدار الساعة، وتقليل الاعتماد على الدوريات الميدانية في ظل الظروف الجوية الصعبة، خصوصاً إذا كانت الأجهزة مزوّدة بتقنيات التصوير الحراري أو الرؤية الليلية، وهو أمر لم تتوافر معلومات تؤكده حتى الآن.
وعليه، فإن توقيت زرع الكاميرات يشير إلى احتمال استعداد الجيش الإسرائيلي لمرحلة تتطلب مراقبة مستمرة للمنطقة، من دون أن تتوافر حتى الآن معطيات كافية للجزم بطبيعة هذه الترتيبات أو مدتها.
المصدر:
خاص “لبنان24”












اترك ردك