تشير المعطيات السياسية إلى وجود إصرار حقيقي من قبل “حزب الله” على عدم الانجرار نحو أي توتير داخلي مرتبط بملفات إعلامية أو قضائية، مهما ارتفع سقف السجالات في المرحلة الحالية.
وبحسب مصادر متابعة، فإن “الحزب” يتعامل مع التطورات الداخلية ببرودة واضحة، انطلاقاً من رغبته في تمرير المرحلة الحالية بأقل قدر ممكن من الاحتكاكات، بانتظار اتضاح مسار الحرب الدائرة في المنطقة.
وتؤكد المصادر أن “الحزب” لن يذهب إلى أي ردة فعل ميدانية أو سياسية حادة تجاه إجراءات لا تستهدف بشكل مباشر جسمه التنظيمي أو العسكري، معتبرًا أن “الأولوية اليوم تبقى لتجنب فتح جبهات داخلية جديدة في ظل التصعيد الإقليمي المستمر”.












اترك ردك