“صفقة سيئة في اللحظة الأخيرة”
وقال أحد المصادر الإسرائيلية إن تل أبيب تشعر بالقلق من احتمال أن يمل ترامب من المحادثات ويبرم صفقة سيئة في اللحظة الأخيرة، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.
وبينما طمأن مسؤولون أميركيون إسرائيل إلى أن مسألة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ستُعالج، أشار المصدر إلى أن استبعاد الصواريخ الباليستية وشبكة الوكلاء الإيرانية من المفاوضات “يمثل قضية كبيرة”، وفق تعبيره.
وقال مسؤول إسرائيلي آخر: “هناك قلق حقيقي من أن يبرم ترامب اتفاقًا سيئاً.. لذا تحاول إسرائيل التأثير فيه قدر الإمكان”. لكنه أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر من ممارسة ضغط كبير قد يُفسر على أنه يدفع ترامب للعودة إلى الحرب.
“صواريخها دمرت”
في المقابل، أكدت أوليفيا ويلز، المتحدثة باسم البيت الأبيض أن طهران “تعلم جيدًا أن وضعها الحالي غير قابل للاستمرار”. وأشارت المتحدثة إلى أن الصواريخ الباليستية الإيرانية دُمّرت، وفككت منشآت إنتاجها، وأغرقت كافة سفنها، كما ضعف وكلاؤها في المنطقة بشكل كبير” في إشارة إلى حزب الله في لبنان وبعض الفصائل المسلحة في العراق فضلا عن حركة حماس في غزة.
كما أشارت إلى أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية خنق الاقتصاد في إيران، التي باتت تخسر 500 مليون دولار يومياً”، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن”.
لكن نتنياهو اختصر تلك القائمة بهدف واحد الأسبوع الماضي، وقال في كلمة مصورة قبيل اجتماع مجلس الأمن الإسرائيلي، إن “الهدف الأكثر أهمية هو إزالة المواد عالية التخصيب من إيران وتفكيك قدرات التخصيب”، دون الإشارة إلى الصواريخ الباليستية أو دعم الوكلاء مثل حزب الله في لبنان أو حماس في غزة.
“لا ثقة بويتكوف وكوشنر”
هذا، وكشف أحد المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتمد على اتصالاته المباشرة مع الرئيس الأميركي، إذ لا يثق بالكامل بمبعوثه ستيف ويتكوف ولا بصهره جاريد كوشنر اللذين يقودان المفاوضات مع إيران.
من جانبها، أكدت واشنطن أن ويتكوف وكوشنر يحظيان “بثقة الرئيس الكاملة”، مشيرة إلى ما وصفته بسجل من “النجاحات” التي حققاها، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة.
بينما لا يزال الملف النووي يشكل نقطة خلاف رئيسية في المحادثات بين الجانبين لإنهاء النزاع الذي بدأ في نهاية فبراير. إذ ترغب طهران في مناقشة القضايا النووية في مرحلة لاحقة، في حين تصر واشنطن على ضرورة نقل إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج والتخلي عن تخصيب اليورانيوم محلياً.












اترك ردك