نقل موقع “المونيتور” عن مصدر إسرائيلي كبير قوله أن ما نُشر عن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران يمثل “كارثة كاملة” من وجهة نظر إسرائيل، مشيراً إلى أن القيادة الإسرائيلية لا تزال تجهل تفاصيل الصفقة المحتملة.
وأضاف المصدر أن الاتفاق المحتمل لا يتطرق إلى الحد من إنتاج إيران للصواريخ الباليستية، أو دعمها للفصائل الوكيلة على حدود إسرائيل، أي حماس و”حزب الله”.
وعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل الحرب، ربما لم تعد إيران تخشى رد الفعل الأميركي. وعن ذلك قال المصدر: “كان السيف مسلطاً على رؤوسهم. أما الآن، فسيكونون أكثر عزماً، فقد تخلصوا من خوفهم”.
وأشار إلى أنه على الرغم من تعرض إيران لحملتين عسكريتين إسرائيليتين أميركيتين كبيرتين، في حزيران 2025 ومرة أخرى هذا العام، فإنها تتصرف وكأنها منتصرة، وكأنها القوة العظمى، والولايات المتحدة هي الطرف الساعي إلى وقف إطلاق النار. وأضاف: “هذا وضع غير طبيعي بشكل واضح”.
وفي السياق، قال دبلوماسي إسرائيلي كبير لـ”المونيتور”: “إذا شمل الاتفاق مع إيران لبنان أيضاً، وأجبر إسرائيل على وقف استهداف “حزب الله”، وفرض انسحاب قواتنا من جنوب لبنان ، فسيكون ذلك بمثابة هزيمة كاملة”.
وأكد: “كان من الأفضل عدم خوض هذه المغامرة العسكرية من الأساس، إذا خرج جميع أعدائنا منها سالمين، ربما بقدرات أقل، ولكن أيضاً بخوف أقل بكثير. فالقدرات قابلة للاستعادة، أما الخوف فربما لا يمكن استعادته”. (إرم نيوز)












اترك ردك