وكان شُبيري زنجاني قد نُقل إلى أحد مستشفيات مدينة قم، بعد تعرضه لعارض صحي، وأفادت تقارير إيرانية بأنه خضع للعلاج والرعاية الطبية قبل الإعلان عن وفاته.
ويعد شُبيري زنجاني من أبرز اساتذة المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر للإعلام منذ تعيينه مرشداً للبلاد خلفاً لوالده الذي لقي حتفه في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط الماضي.
ووُلد شُبيري زنجاني في مدينة قم في آذار عام 1928، وينحدر من عائلة ذات خلفية دينية، وبدأ دراسته الحوزوية في قم عام 1938، قبل أن ينتقل في فترات لاحقة إلى مدينة النجف لتلقي العلوم الدينية.
ورغم مكانته الدينية، ظل حضوره في القضايا السياسية والحكومية الإيرانية محدوداً، باستثناء مواقف ووساطات نُسبت إليه في بعض الملفات، من بينها مساعٍ للمساعدة في رفع الإقامة الجبرية عن آية الله حسين علي منتظري، مستفيداً من علاقة قديمة جمعته بالمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
كما أثار لقاء شُبيري زنجاني، قبل سنوات، مع عدد من الشخصيات الإصلاحية البارزة، بينهم الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، اهتماماً إعلامياً واسعاً في إيران.
ويُعد شُبيري زنجاني من أبرز المراجع الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم، وقد واصل التدريس والبحث الديني لسنوات طويلة. (إرم نيوز)










اترك ردك