ونقل الموقع عن مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي أن القيادة ترى في بسط نفوذها على القرى والمناطق الفاصلة خطوة ضرورية لإحكام عملية الرصد المبكر وملاحقة ما توصف بالتحركات والنيات العدائية وإحباطها قبل وصولها إلى الشريط الحدودي.
وأكد ضابط كبير في الجيش أن العمليات العسكرية تتواصل حالياً بشدة وكثافة متزايدة تعكس اتساع رقعة التحركات على الأرض، كاشفاً عن إبداء مجموعة كبيرة من الجنود رغبة صريحة في التقدم ميدانياً نحو العاصمة دمشق.
وأشار المصدر إلى أن فكرة التوغل و”غزو دمشق” لم تكن مجرد مطالب ميدانية، بل طُرحت ونُوقشت بالفعل خلال زيارة ميدانية تفقدية أجراها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للمنطقة قبل نحو أسبوعين.
تزامنت هذه التسريبات والتطورات الميدانية المتسارعة، والتي تتركز بشكل خاص في القرى والمناطق الجنوبية من سوريا، مع صدور تحذيرات شديدة اللهجة من جانب الأمم المتحدة؛ إذ وثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حالات متعددة لعمليات التوغل والمداهمات واحتجاز المدنيين من قبل القوات الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الممارسات الميدانية تشكل الانتهاكات الجسيمة لأحكام القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.











اترك ردك