ألقى تقرير تقني الضوء على تزايد المخاوف المتعلقة بخصوصية الأفراد في الأماكن العامة، حيث بات بالإمكان التقاط صور ومقاطع فيديو لأي شخص دون علمه، سواء عبر هواتف العابرين أو كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع والمتاجر والمنشآت.
وأشار التقرير إلى أن الخطر الأكبر يبدأ عند نقل هذه الصور إلى الإنترنت والمنصات الرقمية؛ حيث تصبح عرضة للنسخ وإعادة النشر بسرعة فائقة يصعب التحكم بها حتى لو حُذف الأصل.
وأوضح التقرير أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعرف على الوجوه، وأدوات البحث البصري، يمنح هذه الصور قدرة أكبر على التحليل والربط بالبيانات الشخصية، مما يطرح تساؤلات حادة حول الخصوصية ومصير الصور وكيفية استخدامها بعد التقاطها.








اترك ردك