وفور توقيع الإتّفاق في واشنطن، عمد مناصرو “الثنائيّ الشيعيّ” إلى قطع طريق المطار، غير أنّ الجيش قام بفتحه سريعاً. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنّها ليست المرّة الأولى التي يلجأ فيها “حزب الله” وحركة “أمل” إلى الشارع، للتعبير عن إحتجاجهم، بعد التحذير من “الفتنة” و”الحرب الأهليّة”.
لكن في المقابل، فإنّ الحرب الأهليّة مُستبعدة، وتبقى آخر خيار قد يلجأ إليه “حزب الله”، إذا فشلت المُحادثات السياسيّة بين بعبدا وحارة حريك، في سحب المقاتلين من جنوب الليطاني، ونزع السلاح بالكامل من المنطقة المذكورة. فرغم تحذير “الحزب” في مناسبات عديدة، من إشعال الشارع، فإنّ هذا الأمر هو خطير جدّاً بالنسبة إليه.
وعليه، يُمكن القول إنّ “حزب الله” والرئيس برّي بدأا في إعداد تكتّل سياسيّ وازن، يجمع قوى وأحزاب وتيارات من مُختلف الطوائف في لبنان، للتشديد على أنّ هناك إجماعاً وطنيّاً يدعو إلى إلغاء “إتّفاق واشنطن” عبر الأطر الدستوريّة، ويُؤكّد أنّ الحلّ هو عبر المُفاوضات التي تقودها طهران مع الولايات المتّحدة الأميركيّة.











اترك ردك