كما التقى بأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل، وفريق الأمم المتحدة القطري، معرباً عن تقديره لدعمهم الحيوي للبعثة ولجهودها الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في لبنان.
وفي المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، التقى السيد لاكروا بقيادة البعثة وأفرادها من المدنيين والعسكريين، وشكرهم على تفانيهم المستمر حيث يعملون في ظلّ ظروف عملياتية بالغة الصعوبة.
وقال السيد لاكروا: “كانت السلطات اللبنانية نفسها واضحة جداً في التعبير عن اعتقادها بضرورة وجود طرف ثالث، أي الأمم المتحدة، للحيلولة دون تصعيد غير مضبوط وتفاقم الحوادث بشكل يخرج عن السيطرة بين جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية”، مسلّطاً الضوء على المخاوف المتعلّقة بمستقبل الخط الأزرق ودعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان بعد رحيل اليونيفيل.
وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، تواصل اليونيفيل دعم لبنان وإسرائيل في الوفاء بالتزاماتهما، وذلك من خلال رصد التطورات والإبلاغ عن الانتهاكات بحيادية، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في منع سوء الفهم وتخفيف حدة التوترات، وتيسير المهام الإنسانية.
وجاءت الزيارة في وقت تستعد فيه اليونيفيل لإنهاء ولايتها بنهاية عام 2026، وفي الوقت الذي ينظر فيه مجلس الأمن في الخيارات المتاحة لمرحلة ما بعد اليونيفيل.








اترك ردك