فاستجابت الولايات المتحدة الأميركية لطلب إيران ولم ترد على رغبة اسرائيل في إستكمال الحرب.
وعلى الرغم من ذلك، فإن بلورة الإتفاق لن يتظهر قبل التوقيع النهائي عليه، اما الجزء المتعلق بلبنان فمتروك للمفاوضات اللبنانية_ الأميركية -الإسرائيلية التي تنطلق في جولة جديدة الأسبوع المقبل.
وتقول مصادر سياسية مطلعة لـ” لبنان ٢٤” ان الإشادة الرسمية بما خرج عن الأتفاق الأميركي _ اللبناني لجهة وقف التصعيد في لبنان وإنهاء الحرب تدفع في اتجاه العمل على كيفية تثبيت هذا القرار ومواصلة العمل في سياق إتمام الإنسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني وما يندرج في سياق تطبيق السيادة وصولا الى الإستقرار المنشود في الجنوب، مشيرة الى ان دور الدولة اساسي في مواصلة هذا التفاوض، فإنهاء الحرب لا يعني إنهاء الخطر وقد لا ينهي حرية التحرك الإسرائيلي الا اذا كان هناك قرار فعليّ في هذا الصدد.
وتؤكد المصادر نفسها ان لبنان يفاوض عن نفسه ولكنه يرحب بأي مسعى لوقف الحرب ومن هنا فأن ما قامت به إيران هو خدمة لها ايضا لإنجاح مسار الأتفاق، اما دور الدولة فيكمن في متابعة الدور الديبلوماسي والإلتفات الى الداخل الذي سينبري قسم منه الى الحديث عن النصر، لو ان نصائح اسديت له للتريث في ذلك، وهناك مطالبة بالأنسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني.
اما ملف سلاح حزب الله، فإن المصادر تؤكد انه سيحضر على بساط البحث وان “المناطق التجريبية” ستقوم بعد الانسحاب من قبل اسرائيل وحزب الله، وفي المقابل رأت المصادر ان كل ذلك خاضع للإختبار بما في ذلك الاتفاق الأميركي _الإيراني، وكله مرهون بالوقت وبما ستقدم عليه اسرائيل.
لبنان امام خيار التفاوض وليس له اي خيار اخر، وهو مدعوم عربيا ودوليا، وما عليه الا ان يثبت ويدرك حسن إدارة ملفه واذا كان من وقف اطلاق نار شامل فأن جهوده ايضا ادت الى ذلك.











اترك ردك