لتجنب التشويش.. الطائرات المسيّرة تدخل عصر الملاحة المستقلة عبر تقنيات بديلة

بدأت الطائرات المسيّرة (الدرونز) بالانتقال رسمياً إلى عصر “الملاحة المستقلة”، عبر الاعتماد على تقنيات ملاحة متطورة وبديلة لا تتأثر بأنظمة التشويش الإلكتروني التي باتت تعيق عمل أنظمة تحديد المواقع التقليدية المستندة إلى الأقمار الصناعية.

وأوضح التقرير التقني أن هذه الأجيال الجديدة من المسيّرات باتت تعتمد على تقنيات “الملاحة البصرية” والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة التعرف التلقائي على التضاريس والمعالم الجغرافية الأرضية لمواصلة الطيران وتحديد مساراتها بدقة متناهية دون الحاجة إلى أي اتصال خارجي.

ويرى خبراء التصنيع العسكري والتقني أن هذه القفزة التكنولوجية ستحيد بفعالية أسلحة التشويش والحرب الإلكترونية، مما يمنح الطائرات المسيّرة قدرة غير مسبوقة على تنفيذ مهامها المدنية والعسكرية في أكثر البيئات تعقيداً وعدائية.