تتصدر “لصقات التجاعيد” حالياً صيحات العناية بالبشرة كبديل ترويجي للبوتوكس، إلا أن خبراء الجلدية يوضحون أنها ليست حلاً سحرياً؛ فآلية عملها تقوم على تثبيت الجلد جسدياً وحبس الرطوبة لمنحه مظهراً ممتلئاً وناعماً فور إزالتها.
ورغم شعبيتها، يؤكد الأطباء أن تأثيرها سطحي ومؤقت يزول بمجرد عودة تعابير الوجه للعمل أو تبخر الرطوبة، فهي لا تعالج الأسباب الجذرية للتجاعيد كفقدان الكولاجين أو التغيرات البنيوية كما يفعل البوتوكس، بل قد تقتصر فائدتها على تقليل أثر “خطوط النوم” أو تحسين مظهر البشرة قبل المناسبات فقط.
ونظراً لاحتمالية تسبب المواد اللاصقة بتهيج البشرة الحساسة، يشدد الأطباء على أنها لا تغني عن روتين العناية الأساسي كالترطيب واستخدام واقي الشمس، فهي أداة تجميلية لحظية وليست علاجاً طبياً لمكافحة الشيخوخة.










اترك ردك