وكانت إسرائيل أعلنت في 10 أيلول تدمير شبكة تحت الأرض يزيد طولها على كيلومترين، وقالت إن العملية أنهت وجود البنى العسكرية التي استهدفتها في المرتفعات، مؤكدة أن قواتها حققت “سيطرة عملياتية” على المنطقة.
الفرضية الأولى تفترض أن السيطرة الإسرائيلية على” مرتفعات علي الطاهر” ليست كاملة، وأن الجيش الإسرائيلي قد يكون قادراً على التحرك والعمل في أجزاء واسعة من المنطقة من دون أن يعني ذلك إحكام السيطرة الميدانية على كل التلال والمسارات المحيطة بها.
وهذه النقطة تكتسب أهمية في ضوء الفرق بين “السيطرة العملياتية” والسيطرة العسكرية الكاملة والدائمة، إذ يمكن أن تعني الأولى امتلاك القدرة على الوصول إلى المنطقة والتحرك والنار فيها ومنع الخصم من استخدامها، من دون انتشار ثابت في كل نقطة منها.
وبحسب المصادر، قد تتركز العمليات تحديداً على إقفال أو تدمير المسارب والممرات التي كانت تربط”علي الطاهر” بالمناطق المحيطة، بهدف عزل المرتفعات عسكرياً وقطع الطرق التي يمكن استخدامها للوصول إليها مجدداً.
المصدر:
خاص “لبنان24”










اترك ردك