وتوصّل الباحثون إلى أن اللون البرتقالي يرتبط بتغيّر جيني يؤثر في نشاط جين يُعرف باسم “ARHGAP36″، الموجود على الكروموسوم الجنسي X، ما يؤدي إلى تغيّر إنتاج الأصباغ في خلايا الفراء.
ويفسّر هذا الاكتشاف أيضاً سبب انتشار اللون البرتقالي بين ذكور القطط أكثر من الإناث، إذ يمتلك الذكر عادة كروموسوم X واحداً، بينما تمتلك الأنثى كروموسومين، ما يجعل ظهور اللون البرتقالي الكامل لديها مرتبطاً بوراثة التغيّر الجيني على كليهما.
أما القطط التي تجمع بين اللونين البرتقالي والأسود، فيرتبط نمط فرائها باختلاف نشاط الكروموسوم X بين الخلايا.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة “Current Biology”، رصد العلماء حذفاً في جزء من الحمض النووي يبلغ نحو 5 آلاف وحدة بنائية، وتبيّن أن نشاط الجين المرتبط باللون البرتقالي يرتفع بنحو 13 ضعفاً في الخلايا المعنية مقارنة بالقطط غير البرتقالية.
ويقدّم الاكتشاف تفسيراً علمياً لواحدة من السمات الوراثية التي ظلّت غامضة لعقود، ويساعد على فهم كيفية تشكّل ألوان الفراء المختلفة لدى القطط المنزلية.











اترك ردك