تتجه الأنظار إلى اللقاء الثاني الذي يجمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن غدا الخميس لتمديد وقف إطلاق النار وتحديد موعد وموقع المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وسط تأكيد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن المفاوضات “لا تعني التنازل والاستسلام”، مشدداً على “الحفاظ على الحقوق، وأهمية أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات”.
وقد توجه السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أمس إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع إلى جانب سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوّض والسفير الإسرائيلي يحئيل ليتر برعاية وزارة الخارجية الأميركية.
وسيشكّل اللقاء الثاني بين السفيرين محاولة لتمديد حالة وقف النار بين لبنان وإسرائيل للانطلاق في جولات من المفاوضات الموسّعة بين الدولتين. وستبلغ السفيرة اللبنانية في واشنطن موقف الدولة اللبنانية الذي يطلب تمديد حالة وقف النار والاتفاق على كيفية تنفيذها والالتزام بها ووقف الخروقات والأخذ في الاعتبار الأوضاع الإنسانية، بما فيها عودة الحياة الطبيعية إلى قرى الجنوب .
وأكدت مصادر سياسية ان الاتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.
وذكرت أن “لا شيء محدداً بعد بشأن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن لكن هذا لا يعني أنها غير واردة”.
وشدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس على” أنه يجب تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لانطلاق المفاوضات، كما يجب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله ضمن إطار لبناني”. وأكد أن “فرنسا ستستمر بالوقوف إلى جانب لبنان وستدعم النازحين وستلتزم بعملية إعادة بناء المناطق التي دمرتها الغارات”.
وذكر مصدر في الرئاسة الفرنسية” أن وقف إطلاق النار في لبنان مؤقت وهشّ، ويواجه تحديات بشأن إدارة واشنطن وأطراف دولية للوضع في لبنان”.
اضاف: المهم الآن الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع حزب الله من الهجوم وعدم منح إسرائيل مبررا، والتحدي الحقيقي هو كيفية تعزيز وقف إطلاق النار في لبنان لتأمين الحدود وترسيخ الأمن.
ونقل زوار رئيس الجمهورية عنه أن الاتصالات مع الرئيس بري مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل دائم، رغم الخلاف حول مسألة المفاوضات المباشرة، واصفا علاقته برئيس الحكومة نواف سلام بأنها جيدة رغم وجود بعض الملاحظات حول مقاربته لبعض الملفات، مؤكدا أن العلاقة مقطوعة بالكامل مع حارة حريك، بعدما فشلت الاتصالات لأكثر من سنة في تحقيق أي من اهدافها، وبالتالي لا ضرورة لها راهنا.
قالت أوساط سياسية إن على الدولة اللبنانية أن تشترط وقف التدمير الإسرائيلي المنهجي للمنازل في المنطقة الحدودية قبل انعقاد جلسة التفاوض المباشر بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن والمقررة غداً. ولفتت الأوساط إلى أن هذه المنازل تعود إلى الناس وهي ليست مقرات حزبية، وبالتالي فإن ما تفعله إسرائيل من تهديم كلي وشامل للبيوت يشكل جريمة موصوفة، داعية السلطة السياسية إلى أن تربط مشاركتها في اجتماع واشنطن الثاني بتوقف تل أبيب عن التمادي في تلك الجريمة. وأشارت الأوساط إلى أن ما يحصل في منطقة ما يسمى “الخط الأصفر” يعزز عداء الجنوبيين لإسرائيل، في حين أن هناك من يبشر بالسلام.
وقد توجه السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أمس إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع إلى جانب سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوّض والسفير الإسرائيلي يحئيل ليتر برعاية وزارة الخارجية الأميركية.
وسيشكّل اللقاء الثاني بين السفيرين محاولة لتمديد حالة وقف النار بين لبنان وإسرائيل للانطلاق في جولات من المفاوضات الموسّعة بين الدولتين. وستبلغ السفيرة اللبنانية في واشنطن موقف الدولة اللبنانية الذي يطلب تمديد حالة وقف النار والاتفاق على كيفية تنفيذها والالتزام بها ووقف الخروقات والأخذ في الاعتبار الأوضاع الإنسانية، بما فيها عودة الحياة الطبيعية إلى قرى الجنوب .
وأكدت مصادر سياسية ان الاتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.
وذكرت أن “لا شيء محدداً بعد بشأن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن لكن هذا لا يعني أنها غير واردة”.
وشدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس على” أنه يجب تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لانطلاق المفاوضات، كما يجب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله ضمن إطار لبناني”. وأكد أن “فرنسا ستستمر بالوقوف إلى جانب لبنان وستدعم النازحين وستلتزم بعملية إعادة بناء المناطق التي دمرتها الغارات”.
وذكر مصدر في الرئاسة الفرنسية” أن وقف إطلاق النار في لبنان مؤقت وهشّ، ويواجه تحديات بشأن إدارة واشنطن وأطراف دولية للوضع في لبنان”.
اضاف: المهم الآن الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع حزب الله من الهجوم وعدم منح إسرائيل مبررا، والتحدي الحقيقي هو كيفية تعزيز وقف إطلاق النار في لبنان لتأمين الحدود وترسيخ الأمن.
ونقل زوار رئيس الجمهورية عنه أن الاتصالات مع الرئيس بري مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل دائم، رغم الخلاف حول مسألة المفاوضات المباشرة، واصفا علاقته برئيس الحكومة نواف سلام بأنها جيدة رغم وجود بعض الملاحظات حول مقاربته لبعض الملفات، مؤكدا أن العلاقة مقطوعة بالكامل مع حارة حريك، بعدما فشلت الاتصالات لأكثر من سنة في تحقيق أي من اهدافها، وبالتالي لا ضرورة لها راهنا.
قالت أوساط سياسية إن على الدولة اللبنانية أن تشترط وقف التدمير الإسرائيلي المنهجي للمنازل في المنطقة الحدودية قبل انعقاد جلسة التفاوض المباشر بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن والمقررة غداً. ولفتت الأوساط إلى أن هذه المنازل تعود إلى الناس وهي ليست مقرات حزبية، وبالتالي فإن ما تفعله إسرائيل من تهديم كلي وشامل للبيوت يشكل جريمة موصوفة، داعية السلطة السياسية إلى أن تربط مشاركتها في اجتماع واشنطن الثاني بتوقف تل أبيب عن التمادي في تلك الجريمة. وأشارت الأوساط إلى أن ما يحصل في منطقة ما يسمى “الخط الأصفر” يعزز عداء الجنوبيين لإسرائيل، في حين أن هناك من يبشر بالسلام.











اترك ردك