قدّم تقرير تكنولوجي حديث مجموعة من النصائح لمستخدمي ChatGPT، مؤكداً أن جودة الإجابات ترتبط إلى حد كبير بمدى وضوح المعلومات والسياق اللذين يوفرهما المستخدم، شرط تجنّب مشاركة أي بيانات شخصية حساسة.
وبحسب موقع “Tom’s Guide”، يمكن تحسين الإجابات من خلال توضيح الهدف الأساسي من الطلب، ومستوى الخبرة في الموضوع، وطريقة عرض المعلومات المفضلة، سواء كانت مختصرة أو تفصيلية، إضافةً إلى تحديد القيود المرتبطة بالوقت والميزانية والأدوات المتاحة.
وبحسب موقع “Tom’s Guide”، يمكن تحسين الإجابات من خلال توضيح الهدف الأساسي من الطلب، ومستوى الخبرة في الموضوع، وطريقة عرض المعلومات المفضلة، سواء كانت مختصرة أو تفصيلية، إضافةً إلى تحديد القيود المرتبطة بالوقت والميزانية والأدوات المتاحة.
ونصح التقرير أيضاً بإطلاع روبوت الدردشة على طبيعة عمل المستخدم، والمشروعات التي يتابعها، والجمهور الذي يخاطبه، فضلاً عن اهتماماته المتكررة. فهذه المعلومات تساعده على تقديم إجابات أكثر دقة وتخصيصاً، بدلاً من الاكتفاء بنتائج عامة.
ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، كتابة طلب على الشكل الآتي: “هدفي هو إعداد تقرير صحفي، ومستوى خبرتي متقدم، وأريد إجابة مختصرة ومحايدة، مع الحفاظ على المعلومات الأساسية”.
في المقابل، شدّد التقرير على ضرورة عدم مشاركة كلمات المرور، أو البيانات المصرفية، أو أرقام الوثائق الرسمية، أو العنوان الدقيق، أو أي معلومات خاصة لا يحتاج إليها النظام لإتمام المهمة.











اترك ردك