وكشفت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية أن طائرات مسيّرة أنتجتها شركتان بريطانيتان شاركت في هذه العمليات، من بينها الطائرة النفاثة “نيان” (Nyan)، التي طورتها شركة “كالين-لينز” التابعة لشركة “بي إيه إي سيستمز”.
وتتميز “نيان” بهيكل مصنوع من ألياف الكربون وجناح يبلغ باعه نحو 2.9 متر، فيما يتجاوز مداها 240 كيلومتراً. وصُممت الطائرة لتنفيذ ضربات دقيقة في بيئات عملياتية معقدة، كما استُخدمت في هجمات داخل منطقة بيلغورود.
أما النظام البريطاني الثاني، فلم يُكشف عن اسمه أو الشركة المصنعة له لأسباب أمنية، إلا أن المصادر الأوكرانية قالت إن مداه يتجاوز 960 كيلومتراً، وإنه يُطلق بواسطة نظام قاذف يتيح تنفيذ عمليات إطلاق متتابعة.
وأكدت المصادر أن الغالبية العظمى من الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تعتمد على طائرات مسيّرة محلية الصنع، إلا أن إدخال الأنظمة البريطانية إلى العمليات أتاح لكييف قدرات إضافية، وحقق، وفق المصادر نفسها، نتائج ناجحة في استهداف البنية التحتية الروسية في العمق.










اترك ردك