لماذا أُبعد نجل نتنياهو إلى أميركا… إليكم القصة كاملة

فجّر درور عامي، رئيس فريق الحماية السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سلسلة من المفاجآت الصادمة حول خبايا الحياة الخاصة لعائلة نتنياهو، كاشفاً عن وقائع بقيت طي الكتمان لسنوات، أبرزها تعرض رئيس الوزراء لاعتداء جسدي من قبل نجله يائير.

وفي حوار مع صحيفة “معاريف”، أكد عامي أن يائير اعتدى على والده، مما استدعى تدخلاً فورياً من عناصر الحراسة لفض الاشتباك، مشيراً إلى أن الواقعة انتهت بإبعاد يائير قسراً إلى مدينة ميامي الأمريكية كإجراء احترازي. وتأتي هذه التصريحات بعد أن رفع يائير دعوى قضائية ضد عضوة الكنيست نعما لازيمي بتهمة التشهير، إثر تصريحها بأنه مُبعد للخارج بسبب ضربه لوالده.

ولم تتوقف الشهادة عند العنف الأسري، بل امتدت لتكشف عن سلوكيات وصفت بـ”غير الأخلاقية”، حيث ذكر عامي أن نتنياهو كان يغادر المطاعم دون سداد الفواتير، مما اضطر أحد الحراس في إحدى المرات لدفع الحساب من جيبه الخاص بعدما تملص المساعدون من الدفع.

كما كشف عن “عمليات أمنية” كان يجريها الفريق لتأمين لقاءات سرية بين نتنياهو وابنته “نوا” (من زوجته الأولى) بعيداً عن علم زوجته الحالية سارة، قبل أن ينقطع الاتصال بينهما تماماً منذ سنوات.

تأتي هذه التسريبات في وقت يواجه فيه نتنياهو، الذي يقود الحكومة منذ كانون الأول 2022، ضغوطاً دولية غير مسبوقة؛ حيث أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في تشرين الثاني الماضي مذكرة اعتقال بحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ تشرين الأول 2023 والتي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنية التحتية.