أطلقت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. إيه) حملة إلكترونية لافتة تستهدف تجنيد مخبرين من داخل الجيش الصيني، مستغلة حالة الاضطراب عقب الإطاحة بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، تشانغ يو شيا.
ونشرت الوكالة اليوم الخميس مقطع فيديو يصور ضابطاً صينياً يعبر عن خيبته من النظام، في مسعى لتكثيف جمع المعلومات البشرية عن الخصم الاستراتيجي الأول لواشنطن.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان بكين خضوع تشانغ يو شيا، الرجل الثاني عسكرياً بعد الرئيس شي جين بينغ، للتحقيق في أكبر عملية إقالة منذ عقود.
ويهدف الفيديو، الذي تضمن تعليمات باللغة الصينية حول التواصل الآمن، إلى استغلال تداعيات حملة مكافحة الفساد العسكري التي طالت كبار القادة. وظهر الضابط الخيالي في الفيديو وهو يقول: “سلطتهم مبنية على أكاذيب لا حصر لها”، في إشارة إلى قادته، مؤكداً أن أصحاب الكفاءات القيادية باتوا عرضة للشك والتنكيل.
من جانبه، صرح مدير الوكالة جون راتكليف أن هذه المقاطع تصل إلى أعداد كبيرة من الصينيين، فاتحةً الباب لمسؤولي الحكومة للعمل مع واشنطن من أجل “مستقبل أكثر إشراقاً”.












اترك ردك