وأوضح الجيش أن القرار يشمل سحب عدة ألوية من الجبهتين الشمالية والجنوبية، في إشارة إلى لبنان وقطاع غزة، على أن تخضع هذه الوحدات لدورات تدريبية لتعزيز الجاهزية والكفاءة العملياتية.
ويتراوح عدد أفراد اللواء الواحد بين ألفين و5 آلاف جندي، بحسب البيان.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الخطوة لا تعني التخلي عن أي مواقع ميدانية ضمن مناطق الانتشار الحالية.
وتأتي هذه التطورات وسط ضغوط متزايدة على الموارد البشرية للجيش الإسرائيلي، بعد سنوات من العمليات العسكرية المستمرة، فيما شدد رئيس الأركان إيال زامير على حاجة المؤسسة العسكرية إلى جميع المقاتلين والقادة.
في المقابل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من لبنان حتى في حال تعرضها لضغوط أميركية.
وبحسب مصادر مطلعة، تدرس إسرائيل تنفيذ انسحابات “رمزية” من بعض مناطق جنوب لبنان، ضمن مسار تفاوضي جار مع الحكومة اللبنانية، في ظل استمرار المحادثات في واشنطن منذ أيام.
وأشار الجيش إلى أن خطة الانتشار الجديدة تقوم على تدوير الألوية بين القيادات المختلفة، مع تعديل حجم القوات وفقاً لمتطلبات الوضع الميداني.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت تمديد المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن إلى يوم رابع، الجمعة 26 حزيران، بعدما كان مقرراً اختتام الجولة الخامسة الخميس.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات اصطدمت بخلاف أساسي يتعلق بصيغة البيان الختامي وشكل مخرجاتها. (روسيا اليوم)












اترك ردك