وبحسب وكالة “رويترز”، وصفَت وزارة الخارجية الفلبينية تصريحات السفير الصيني بأنها “اختيار سيئ للكلمات”، معتبرة أنها لا تساعد على تحسين العلاقات الثنائية المعقدة بين البلدين.
وكان جينغ قد قال، الخميس، رداً على سؤال عن وصف وزير الدفاع الفلبيني الصين بأنها مصدر للمشكلات في المنطقة، إن بلاده “قد تنتصر بسهولة” إذا استخدمت القوة، لكنه أضاف أنها لن تلجأ إليها، قائلاً: “نحن نحب السلام”.
وأبدى الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور اعتراضه على التصريحات، قائلاً إنها تبدو إلى حد كبير كأنها تهديد، وتستدعي إجراء نقاش مع السفير لفهم ما قصده تحديداً.
في المقابل، رفضت السفارة الصينية في مانيلا الانتقادات، وقالت إن تصريحات السفير اقتُطعت من سياقها، ووصفت رد الفلبين بأنه “مبالغ في تفسير” كلامه. وأضافت أن العلاقات بين البلدين تمر حالياً بمرحلة شديدة الحساسية.
وتأتي هذه المواجهة الكلامية في سياق خلافات متكررة بين البلدين، اللذين يتنازعان السيادة على جزر وشعاب بحرية في بحر الصين الجنوبي، بينها مناطق تقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين. وشهدت هذه المياه مواجهات متكررة بين خفر السواحل لدى الطرفين.
وتفاقمت التوترات خلال الفترة الأخيرة على خلفية تبادل الاتهامات بشأن التحركات البحرية والحقوق في المناطق المتنازع عليها. كما فرضت الصين في حزيران عقوبات على وزير الدفاع الفلبيني بسبب تصريحاته المتعلقة ببحر الصين الجنوبي، وهو ما اعترضت عليه مانيلا.
ويعكس الخلاف الأخير استمرار التباعد بين البلدين، في وقت ترتبط فيه الفلبين بتحالف دفاعي مع الولايات المتحدة، بينما تتمسك بكين بمطالبها في أجزاء واسعة من بحر الصين الجنوبي.











اترك ردك