فقد قدم الضيف البريطاني الرفيع هدية قيمة كناية عن جرس غواصة بريطانية قديمة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، في لفتة تحمل دلالة تاريخية ودبلوماسية مهمة، تذكر بالتحالف الوثيق بين بريطانيا وأميركا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث خدمت الغواصة جنباً إلى جنب مع القوات المتحالفة في المحيط الهادئ.
إلا أن ما يميزها يكمن في كونها صاحبة “آخر ضربة ناجحة” في الحرب العالمية الثانية؛ إذ أغرقت آخر سفينة معادية قبل استسلام اليابان ب 10 أيام فقط.
كما أنها السفينة الوحيدة في تاريخ البحرية الملكية البريطانية التي حملت اسم “Trump”، وهو اسم عائلة قديم في بريطانيا يعني الانتصار أو البوق، ويتماشى مع اسم عائلة الرئيس الأميركي.
وقد قدم الملك البريطاني للرئيس الأميركي جرس السفينة الأصلي كهدية رمزية، تدل على “النهايات الظافرة” والتعاون الأمني المستمر.
وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأميركي النكات خلال كلمتيهما في حفل العشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية. وقال ممازحا “لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس، بأنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية”.
لكن كلمة تشارلز الثالث عكست أجواء ودية، إذ أثنى على غرار ترامب نفسه على “العلاقة الخاصة” بين لندن وواشنطن، رغم التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.
يشار إلى أن ترامب كان أعلن خلال قمة دافوس في كانون الثاني الماضي إنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، “لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية”.











اترك ردك