أما المهندس والمحامي عصام خوري، فيأتي من عائلة سياسية وقانونية عريقة، تركت بصمتها في الحياة العامة والقانونية اللبنانية، وبرز فيها وزراء ونقباء للمحامين وشخصيات تولت مسؤوليات وطنية بارزة. وهو نفسه جمع في مسيرته بين الهندسة والقانون، وراكم خبرة في المحاماة والعمل النقابي داخل نقابة المحامين، إلى جانب نشاطه وحضوره في الحياة السياسية والعامة، ويتمتع بدوره بحيثية أرثوذكسية وحضور لدى أكثر من مرجعية.
وفي خضم المنافسة، بدأت تحوم مجددًا حول الاسمين شائعات، ومحاولات للنيل من هذا المرشح أو ذاك، في وقت تؤكد فيه المعطيات أن الكثير مما يُتداول لا يستند إلى وقائع جدية. ومن هنا، فإن الأجدى إبعاد الاستحقاق عن الشائعات والتجريح، وترك السيرة والخبرة والكفاءة والقدرة على إدارة شؤون العاصمة تحسم الخيار بين اسمين لكل منهما رصيده ومسيرته.











اترك ردك