وقد أثبت الباحثون، ولأول مرة، أن عدد تسلسلات مستقبلات الخلايا التائية الفريدة في الجلد المصاب يفوق مثيله في الأنسجة السليمة بعشرات ومئات المرات. وتساعد هذه المستقبلات الخلايا المناعية في التعرف على الأهداف، ومن المفترض أنها تستجيب لبروتينات جلدية محددة لم تحدد بعد.
وتسمح هذه النتائج للعلماء بتقييم فعالية العلاج على المستوى الجزيئي، بما في ذلك رصد انخفاض عدد الخلايا التائية التي تساهم في الالتهاب. ويأمل العلماء في المستقبل تطوير علاجات تستهدف مباشرة هذه الخلايا.
وكشفت دراسة أخرى أجراها الباحثون عن نقص في الخلايا التائية التنظيمية، التي تحد عادة من فرط نشاط منظومة المناعة، حيث بلغت نسبة هذه الخلايا لدى مرضى الصدفية 2.84 بالمئة، مقارنة بنسبة 4.02 بالمئة لدى الأفراد الأصحاء. أي قد يساهم نقص هذه الخلايا في زيادة الالتهاب ونمو لويحات الصدفية.
وتفتح هذه الاكتشافات آفاقا لتطوير العلاج الخلوي، الذي يتضمن زراعة خلايا تنظيمية خاصة بالمرضى أو خلاياهم التنظيمية المحضرة خصيصا، ثم حقنها في أجسامهم.(روسيا اليوم)











اترك ردك