كما في كل عام، تعود الآلات الصوتية المستخدمة لجذب الطيور بغرض صيدها إلى عدد من المناطق، حاملة معها إزعاجاً متكرراً للسكان. إلا أن المشكلة تبدو أكثر وضوحاً هذا الموسم، بعدما وُضع بعضها بين المنازل أو على مرتفعات مقابلة مباشرة للأحياء السكنية، ما جعل أصواتها تصل بقوة إلى المواطنين وتثير قلقهم.
ولا تقتصر المسألة على استخدام هذه الآلات في الصيد، بل تشمل أيضاً طريقة توزيعها ومدى قربها من التجمعات السكنية. فالأصوات المتكررة الصادرة عنها تحوّل نشاطاً موسمياً إلى مصدر ضوضاء يطال عدداً كبيراً من المنازل، ويطرح تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن تنظيم استخدامها ومنع وضعها في أماكن تؤذي السكان.
ولا تقتصر المسألة على استخدام هذه الآلات في الصيد، بل تشمل أيضاً طريقة توزيعها ومدى قربها من التجمعات السكنية. فالأصوات المتكررة الصادرة عنها تحوّل نشاطاً موسمياً إلى مصدر ضوضاء يطال عدداً كبيراً من المنازل، ويطرح تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن تنظيم استخدامها ومنع وضعها في أماكن تؤذي السكان.
وأمام تكرار الظاهرة، بدأت بلديات معنية التحرك لمعالجتها، فيما دخل عناصر الدرك على خط المتابعة.












اترك ردك