شدد وزير التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي على أن الدعم التركي المستمر للبنان يتجاوز البعد الإغاثي ليكون موقفاً سياسياً داعماً في لحظة تاريخية مفصلية، مؤكداً أن هذا التضامن يعكس متانة الروابط الأخوية بين بيروت وأنقرة.
جاء ذلك خلال مراسم استقبال سفينة المساعدات التركية في مرفأ بيروت، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، والسفير التركي مراد لوتيم، ومدير المرفأ مروان النفي.
وأثنى مكي على الدور الذي تلعبه الوكالة التركية لإدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) في التنسيق مع الجهات اللبنانية لضمان توزيع المساعدات بشفافية ووفقاً للأولويات الميدانية.
ولفت مكي إلى أن وصول سفينتين في غضون أسبوع واحد يترجم التزام تركيا بتمكين العائلات اللبنانية المتضررة من الصمود في وجه تداعيات العدوان الإسرائيلي، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم إلى حين تأمين عودتهم الآمنة إلى قراهم ومدنهم.











اترك ردك