ومع ذلك، يوضح التحليل أن نفوذ تساي يظل تنفيذياً ومرتبطاً بوجود الرئيس شخصياً، حيث لا يملك أجهزة مستقلة داخل الجيش أو الأمن أو الاقتصاد، بل تظل خطوط الاتصال في هذه القطاعات مباشرة مع شي جين بينغ.
في المقابل، لفتت المجلة إلى أن رئيس الوزراء لي تشيانغ لا يزال يحتفظ بالثقل التنفيذي الأوسع، خاصة في إدارة الملفات الاقتصادية الحساسة كالديون المحلية والقطاع العقاري، وهو ما يمنحه وزناً سياسياً وعملياً يصعب تجاوزه.
وخلصت “فورين بوليسي” إلى أن نظام الحكم في عهد “شي” يعتمد على توزيع القوة بين عدة شخصيات ومؤسسات متنافسة لضمان بقاء القرار النهائي بيد الرئيس وحده، مؤكدة أن السمة الأبرز للنظام الصيني المعاصر اليوم ليست صعود شخصية جديدة كـ”رجل ثانٍ”، بل اختفاء هذا الموقع تماماً من هيكل السلطة.











اترك ردك