دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الاتحاد الأوروبي إلى توحيد موقفه بشأن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وتحديد ممثل رسمي يتولى التفاوض باسم التكتل، محذرة من تهميش الدور الأوروبي في أي تسوية محتملة.
وبحسب وكالة “بلومبرغ”، وجهت ميلوني رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، شددت فيها على ضرورة تنسيق التحركات الدبلوماسية الأوروبية وتحديد الجهة المخولة بالتفاوض، في ظل تعدد المبادرات والاتصالات المتعلقة بالنزاع الأوكراني.
وقالت ميلوني في رسالتها: “أنا مقتنعة بأننا جميعا ندرك أننا عندما نظهر أوروبا بمظهر من يتحرك دون تنسيق، فإننا نخدم ببساطة مصالح أولئك الذين يريدون استمرار هذه الحرب”.
واعتبرت أن تعدد قنوات التفاوض من دون موقف موحد من شأنه إضعاف نفوذ الاتحاد الأوروبي ومصداقيته، داعية إلى الاتفاق على هوية المفاوض وصلاحياته.
وطالبت بطرح الملف خلال القمة الأوروبية غير الرسمية المقررة في دبلن يومي 12 و13 تشرين الثاني، على أن يُتخذ قرار رسمي خلال قمة كانون الأول، بعد التشاور مع بريطانيا والنرويج والشركاء الأوروبيين المعنيين.
وحذرت من أن استمرار الخلافات وعدم التوصل إلى صيغة مشتركة قد يؤديان إلى جعل أوروبا “بلا أهمية” في مسار المفاوضات.
وفي السياق، أفادت صحيفة “تلغراف” البريطانية بأن الأوساط الأوروبية تدرس خمسة أسماء محتملة للتواصل مع موسكو، هي ميلوني، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، والرئيس التشيكي بيتر بافيل، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن.
في المقابل، يفضل بعض الدبلوماسيين الأوروبيين تشكيل مجموعة تفاوضية بدلا من تعيين ممثل واحد، تفاديا للخلافات بين الدول الأعضاء حول الشخصية التي ستتولى هذه المهمة.










اترك ردك