وتدور أحداث الفيلم حول عبقري حاسوب يعاني من التهميش الاجتماعي، قبل أن يجد مكانه داخل مجموعة قرصنة سرية تحمل اسم “C.L.A.Y.”، وهو اختصار لعبارة “Clowns Laughing At You”، أي “مهرجون يضحكون عليك”.
وتبدأ المجموعة بتنفيذ مغامرات رقمية استفزازية، لكن نشاطها سرعان ما ينتقل من العالم الافتراضي إلى الواقع، لتجد نفسها تحت أنظار أجهزة الاستخبارات والعصابات الإجرامية ومجموعات القرصنة المنافسة مع اتساع شهرتها.
ويمثل الفيلم أول تجربة إخراجية للكاتب والمنتج سايمون أفرام، الذي أوضح أن العمل يتناول قضايا الهوية والانتماء وتأثير العالم الرقمي في الحياة الواقعية، من خلال قصة تتمحور حول البحث عن الهدف في عصر أصبحت فيه الإمكانات خلف الشاشات شبه مفتوحة.
ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم في مواقع حقيقية بالعاصمة البريطانية لندن خلال تشرين الثاني 2026، فيما لا تزال عملية اختيار بقية طاقم التمثيل مستمرة.











اترك ردك