وأوضح الدكتور آدم ستاتن، المتخصص في متابعة مرضى أدوية GLP-1، أنه تابع حالات حققت نجاحاً كبيراً في خسارة الوزن، في حين استعادت حالات أخرى الوزن المفقود بعد إيقاف العلاج، مشيراً إلى أن الفارق الأساسي يكمن في الالتزام بالعادات الغذائية الصحية وممارسة النشاط البدني خلال فترة استخدام الحقن وبعدها.
وذكر ستاتن أن هذه الأدوية قد تساهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتات الدماغية والكبد الدهني، لكنها لا تمثل حلاً سحرياً لإنقاص الوزن إذا لم تترافق مع تغييرات مستدامة في نمط الحياة.
وأكد ستاتن أن على الراغبين في بدء العلاج التفكير أولاً في نمط الحياة الذي يطمحون إلى اعتماده بعد انتهاء استخدام الحقن، موضحاً أن تحديد هذا الهدف منذ البداية يساعد على تثبيت النتائج والحفاظ على الوزن الجديد.
وبحسب تقرير نشره موقع “إرم نيو”، أشار الطبيب إلى أن الاعتماد على الحقن وحدها من دون تعديل العادات الغذائية ونمط المعيشة قد يؤدي في كثير من الحالات إلى استعادة الوزن، داعياً إلى تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن يمكن الاستمرار به على المدى الطويل من دون الشعور بأنه عبء يومي.
وفي ما يتعلق بالنظام الغذائي، أوضح الطبيب أن التركيز يجب ألا يقتصر على عدد السعرات الحرارية، بل ينبغي أن يشمل جودة الطعام وقيمته الغذائية، لافتاً إلى أن بعض الأطعمة الصحية قد تحتوي على عدد مماثل من السعرات الموجودة في الوجبات السريعة، لكنها توفر فوائد غذائية أكبر بكثير.
كذلك، أوصى الطبيب بزيادة تناول البروتين منذ المراحل الأولى لرحلة إنقاص الوزن، نظراً لدوره في الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين فرص تثبيت النتائج بعد التوقف عن العلاج.
وشدد ستاتن في ختام حديثه على أن أفضل نتائج حقن إنقاص الوزن تتحقق عندما تكون جزءاً من خطة متكاملة تشمل التغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني، وإجراء تغييرات مستدامة في نمط الحياة، بدلاً من الاعتماد على الدواء وحده.










اترك ردك