أعلن خبراء دوليون أن اعتماد نظام “الصحة الكوكبية” الغذائي قد يساهم في إنقاذ نحو 15 مليون شخص سنويًا من أمراض مزمنة وخطيرة، مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول.
وبحسب الخبراء، فإن هذا النموذج الغذائي المبتكر، الذي صاغه 70 باحثًا في مجالات التغذية والمناخ والعدالة الاجتماعية، قادر أيضًا على توفير غذاء مستدام لما يقارب 9.6 مليار شخص بحلول عام 2050، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالاحتباس الحراري بشكل كبير، والحفاظ على التوازن البيئي لكوكب الأرض.
ووفق تقرير نشرته مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” نقلًا عن لجنة “إي آت-لانست”، يتميز هذا النظام بمرونة واضحة، إذ لا يتطلب التحول الكامل إلى النظام النباتي الصارم.
ويقوم على مبدأ تقليل الاستهلاك إلى حصة واحدة يوميًا من منتجات الألبان، وحصة واحدة من البروتين الحيواني، مع عدم تجاوز تناول اللحوم الحمراء مرة أسبوعيًا، مقابل تعزيز الاعتماد على الحبوب الكاملة بدل الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والدقيق المصنع، لتعويض الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وتشير تجارب التطبيق إلى أهمية التخطيط المسبق للوجبات لتفادي الهدر، واستبدال الأغذية المصنعة بخيارات صحية مثل الأرز البني، ومعكرونة الحبوب الكاملة، والبروتينات النباتية كالتوفو.
ورغم التحديات المرتبطة بالوقت والتنظيم، فإن حلولًا عملية مثل إعداد وجبات مسبقة تكفي لعدة أيام أو تحضير أطباق بسيطة كالبطاطا الحلوة المشوية تساعد على الالتزام بالنظام.
ويشير الملتزمون بهذا النهج إلى شعور مبكر بزيادة النشاط وخفة الحركة، مع التأكيد أن الفوائد الصحية طويلة المدى، إلى جانب حماية البيئة، تشكل الدافع الأساسي للاستمرار، مع الحفاظ على قدر من المرونة الغذائية وتناول وجبات “مكافأة” بين الحين والآخر. (آرم نيوز)












اترك ردك