وتهدف الحملة إلى إزالة النفايات المتراكمة في مغارة الحمام ومغارة الوطاويط والمغاور المجاورة، وحماية التشكيلات الصخرية والتنوع البيولوجي في المنطقة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها البيئية والجيولوجية للأجيال المقبلة.
وأكدت رئيسة جمعية “سويم” ليزا صوفان أن النفايات المتراكمة منذ عقود داخل المغاور وعلى الشواطئ باتت تشكّل خطراً على البيئة البحرية، مشددة على أن المبادرة لا تقتصر على التنظيف، بل تسعى إلى حماية الموقع بصورة مستدامة.
من جهته، دعا مدير جمعية “كاليبسو” ناجي شرابيه إلى مواصلة حملات التنظيف وتعزيز التوعية البيئية، مطالباً السلطات المعنية بفرض غرامات على المخالفين الذين يرمون النفايات عشوائياً.
بدورها، أعلنت وزيرة البيئة تمارا الزين أن مجلس الوزراء أقرّ الأسبوع الماضي استراتيجية وخطة عمل لحماية التنوع البيولوجي في لبنان للسنوات الخمس المقبلة، مؤكدة أن البلاد لا تزال تتمتع بثروة طبيعية وبيئية غنية رغم التحديات القائمة.
وأوضحت أن الوزارة أدرجت ضمن هيكليتها الجديدة دائرة متخصصة بالبيئة البحرية وأخرى للتوعية والمواطنة البيئية، بهدف تعزيز التعاون مع الوزارات والبلديات والجمعيات، مشيرة إلى أن مسؤوليات مكافحة التلوث البحري موزعة بين عدة وزارات.
وحذّرت الزين من تفاقم التلوث البلاستيكي في البحار، مستشهدة بتقديرات تشير إلى احتمال تجاوز كمية البلاستيك في المحيطات كمية الأسماك بحلول عام 2050.
أما وزير الإعلام بول مرقص، فشدد على دور وسائل الإعلام في نشر الوعي البيئي وتسليط الضوء على المبادرات التطوعية، محذراً من انعكاسات رمي النفايات عشوائياً على الصحة العامة والثروة السمكية.
من جهته، كشف رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان عن بدء العمل على مشاريع ودراسات هندسية لتحسين شبكات الصرف والمضخات المرتبطة بمعامل التكرير، بهدف الحد من تلوث البحر والشاطئ، مؤكداً استعداد البلدية للتعاون مع الجمعيات المتخصصة.
كما دعا ممثل محافظ بيروت هيثم السياد إلى توسيع حملات التوعية البيئية لتشمل المدارس والجامعات، وتشجيع المواطنين على المشاركة في الحفاظ على نظافة العاصمة وشاطئها.












اترك ردك