وأشار إلى أن السلطات الرسمية في إيران، سارعت في التعتيم على ملابسات الحادث، واستبعدت احتمالية أن يكون “عملًا إرهابيًّا” من قبل منظمات المعارضة المسلحة.
ورأى أن النظام في طهران حاول بذلك “التقليل من شأن الحريق وعدم تصويره كجزء من حالة عدم الاستقرار الأمني العامة في البلاد”.
وترسخت رجاحة التقديرات مع تحديد هوية رئيس أمن شركة تطوير منجم ذهب كردستان، إذ تبيَّن أنه عضو في وزارة الاستخبارات الإيرانية. كما استشهد “نتسيف” بمصادر إعلامية، أكدت أن “الهجوم على المنجم هو عمل انتقامي مباشر، أو تصعيد للمقاومة المدنية النشطة ضد الجهاز العسكري الاقتصادي الذي يدير المنشأة”.
ويشعر السكان الأكراد المحليون بأن طهران تنهب مواردهم الطبيعية دون أن يحصلوا على أي عائد اقتصادي. وقال الموقع، إن وسائل إعلام محسوبة على المعارضة الإيرانية في الخارج، ومنظمات حقوقية من بينها: هينغاو، وهانا، أكدوا وجود صلة بين الحادث والتاريخ الدموي للمكان.
وبحسب التقارير، ضاعفت إيران بشكل كبير من إنتاجها المحلي للذهب خلال السنوات الأخيرة؛ في محاولة للاعتماد على احتياطيات الذهب كشريان حياة في مواجهة العقوبات الدولية الخانقة والتضخم الجامح.
وتَعدّ حكومة طهران أن “أي ضرر يلحق بهذه المناجم، يُعد بمثابة ضربة مباشرة للاقتصاد الإيراني”، بحسب تقديرات الموقع العبري.
وتستمد مدينة “ساكز” بإقليم كردستان الإيراني شهرتها من كونها مسقط رأس الناشطة الإيرانية مهسا (جناح) أميني، التي أشعل اغتيالها شرارة احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”.
ويُفسَّر كل حدث في هذه المنطقة دوليًّا على أنه استمرار مباشر للغضب الشعبي ضد حكم آيات الله، وفق “نتسيف”. (إرم نيوز)












اترك ردك