ولفت خبراء إلى عدد من الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ، وفي مقدمتها الزبادي (اللبن)، إذ كشفت دراسة أجريت على 40 امرأة يتمتعن بصحة جيدة أن تناول الزبادي ارتبط بتحسن في وظائف الدماغ وزيادة إنتاج مركبات تساعد على حمايته.
وأعلن الخبراء أهمية الأطعمة المخمرة، مثل الكفير والكيمتشي ومخلل الملفوف، إلى جانب الزبادي وبعض أنواع الجبن، بحسب صحيفة “ميرور”.
وقالت البروفيسورة فيليس جاكا، المتخصصة في الطب النفسي الغذائي، والبروفيسور تيم سبيكتور، الباحث في علوم التغذية، إن النظام الغذائي يؤثر بصورة مباشرة في صحة الدماغ من خلال تأثيره في “ميكروبيوم” الأمعاء، الذي يؤدي دوراً أساسياً في إنتاج مركبات تساعد على تقليل الالتهابات ودعم وظائف الدماغ.
ولفت الخبيران إلى ان تحسين النظام الغذائي يحدث تغيرات إيجابية في ميكروبات الأمعاء، ما يساعدها على إنتاج مواد مضادة للالتهابات تؤثر في الدماغ وتحسن كثيراً من الأعراض المرتبطة باضطرابات الصحة النفسية.
وبحسب الخبيرين، فإن عدداً من المصابين بالاكتئاب يمكن أن تتحسن حالتهم من خلال تعديل النظام الغذائي، مؤكدين أن الدراسات أثبتت وجود علاقة واضحة بين نوعية الغذاء وصحة الدماغ، في حين يرتبط الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية بتغيرات سلبية في وظائفه.
وشدد الخبيران أيضاً على أهمية الحبوب الكاملة، وأكدا أنها من أكثر الأغذية ارتباطا بتحسين الصحة البدنية والنفسية، ومن أبرزها الشوفان الكامل والشعير والجاودار والقمح والكينوا.
وأوضحا أن صحة الأمعاء وصحة الدماغ ترتبطان ارتباطا وثيقا، إذ تتولى ميكروبات الأمعاء تحويل الغذاء الصحي إلى مركبات كيميائية ترسل إشارات إيجابية إلى الدماغ، بينما يؤدي الغذاء غير الصحي إلى زيادة الالتهابات التي ترتبط باضطرابات نفسية وعصبية متعددة.
وفي المقابل، حذر الخبيران من الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، مشيرين إلى أن مراجعة علمية نشرت في المجلة الطبية البريطانية أظهرت ارتباط زيادة استهلاك هذه الأطعمة بارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، وأمراض القلب والسكري، إضافة إلى الاضطرابات النفسية الشائعة.(إرم نيوز)










اترك ردك