لكنهم في الوقت عينه ذكّروا بما حصل في حزيران الماضي، وأشاروا إلى أنه حينها وقبل أن تنفذ القوات الأميركية ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، أعلن ترامب أنه سيتخذ قراراً “خلال الأسبوعين المقبلين” لكنه كان بالفعل قد اتخذ قراره بتنفيذ الضربة.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي رفيع إن ترامب لم يتخل عن الخيارات العسكرية التي قدمها قادته في الأيام الأخيرة، وفق ما نقلت صحيفة ” نيويورك تايمز”.
بالتزامن، كشف مسؤول أميركي أنه تم وقف وضع القاذفات بعيدة المدى في الولايات المتحدة في حالة تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية اعتبارا من ظهر الأربعاء.
وكشف مسؤولون أميركيون أن الأهداف المحتملة لأي ضربة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز المواقع التي ضربت في حزيران الماضي، فضلا عن مواقع الصواريخ الباليستية.
كما أوضحوا أن هناك خيارات أخرى أيضاً، كتنفيذ هجوم إلكتروني أو ضربة على جهاز الأمن الداخلي الإيراني، الذي يستخدم القوة ضد المتظاهرين، حسبما قال المسؤولون.
لكن أحد المسؤولين حذر من أن أي هجوم ينفّذ بعد عدة أيام، قد يدفع إيران لرد انتقامي قوي.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن وكالات الاستخبارات تعتقد أنه بالإضافة إلى القاعدة في قطر، قد تضرب إيران القوات الأميركية المتمركزة في قواعد في سوريا والعراق.
بدورها، نقلت صحيفة “ذا أتلانتيك” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوة الأميركية بالشرق الأوسط كافية لشن ضربة ضد إيران، لكنها قد لا تكفي للحماية من الرد.











اترك ردك